السيد جعفر السجادي
531
فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
بخاتمه ، و لبسوا لباسه ، و تضرّعوا بدعائه ، و عزّموا بعزائمه ، و سألوا حاجاتهم منه . فيقولون كان تقضي حوائجهم بعد رعاية هذه الإضافات ، و ذلك هو الذي أشار إليه قوله : ( فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً ) فأصحاب الهياكل هم عبدة الكواكب إذ قالوا بإلهيّتها - كا مر - و أصحاب الأشخاص هم عبدة الأوثان إذ سمّوها آلهة في مقابل الآلهة السماويّة و قالوا : ( هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ ) [ 10 / 18 ] . * * * و قد ناظر الخليل - على نبيّنا و آله و عليه السلام - هؤلاء الفريقين ، فابندء بكسر مذاهب الأشخاص و ذلك قوله تعالى : ( وَ تِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ ) [ 6 / 83 ] و تلك الحجّة أن كسرهم قولا لقوله ( أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ * وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ وَ ما تَعْمَلُونَ ) [ 37 / 95 - 96 ] . و لمّا كان أبوه آذر هو أعلم القوم به عمل الأشخاص و الأصنام و رعاية الإضافات . . . هيولى - در تحت عنوان كلمه ماده آمده است . حكما گويند ماده اوليه عالم كه همواره متصور به صور و متقلب به احوال و اشكال و هيأت مختلف است يكى است . مسألهء پيدا كردن مادهء اوليه عالم نيز يكى از مسائل مهم فلسفى است كه از قديمىترين ايام مورد توجه فلاسفه قرار گرفته است و بيان شد كه بعضى مادهء اوليه را آب و بعضى آتش و بعضى خاك و بعضى هوا و بعضى دو عنصر و بعضى چهار عنصر دانستهاند . فلاسفه در اين مورد دقت زيادترى كرده و گويند آب و هوا و خاك و آتش كه به نام عناصر اربعه خوانده مىشوند خود در معرض تحول و تقلباند و فعليتى دارند و قوتى و صورتى دارند و مادهء پس مادة المواد و هيولاى اولى غير از مواد اربعه و عناصر و اركانند و آن همان جهت قوتى است كه در تمام اشياء و موجودات عالم يافت مىشود . صدرا گويد كسى كه اندك شعورى داشته باشد در مىيابد كه در اجسام چيزى هست كه محل توارد صور و هيأت است و خميرهاى هست كه محل استحالات و انقلابات است چنان كه خاك تبديل به نبات مىشود و نطفهء انسان يا حيوان شود و مسلم است كه نطفه در طى مراحل كمال و ادوار وجودى خود به كلى باطل نمىشود و چيزى ديگر به نام جنين به وجود آيد و بالأخره انسان پديد آيد و اگر چنين باشد نتوان گفت كه انسان با حيوان از نطفه است پس معلوم مىشود كه در تمام مراحل و فعليات و صور چيزى باقى است كه وحدت شخصيه و نوعيه به آن محفوظ است و همان هيولى و هيولاى اولى بى رنگ و بى نام است . « 1 » صدرا گويد هيولى در جسم عبارت از محض قابليت تلبس به صور است « فالهيولى فى الجسم ليس الا جوهرا محضا له فى الوجود قابلية التلبس باية صورة و صفة كانت . » و بنابر اين حقيقت هيولى همان استعداد حدوث است كه او را هر آن صورتى است بعد از صورت ديگر بر نعت اتصال . و هيچ جسمى از اجسام عالم عارى و خالى از هيولى نيست و در عين حال عارى از صورتى از صور هم نمىباشد .
--> ( 1 ) اسفار ، ج 2 ، سفر 1 ، صص 37 ، 73 و ج 2 ، سفر 2 ، صص 64 ، 117 .